X
X
X
X

2.5 مليون دولار لتمويل توسعات شركة " فنروك " للالعاب في الشرق الأوسط

مؤتمر الثلاثاء 10 يوليو 2018 الساعة 11:25 صباحاً

  أعلنت شركة فنروك السويدية العاملة في تطوير الألعاب الاستراتيجية للهواتف المحمولة عن حصولها على تمويل بقيمة 2.5 مليون دولار أمريكي من عدد من المستثمرين ومنهم مؤسسي شركة موجانج التي طوّرت لعبة ماين كرافت الشهيرة التي باعت حوالي 144 مليون نسخة بحلول أوائل عام 2018 الحالي، مما جعلها ثاني أفضل لعبة في العالم على مستوى المبيعات.

 
هذا وقد صرح مجدي شحاتة، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للشؤون التجارية بشركة فنروك، قائلًا:  "يعد الشرق الأوسط من الأسواق الواعدة بالنسبة لألعاب الهواتف المحمولة ومن المتوقع أن يزداد حجم قطاع الألعاب في المنطقة ثلاثة أضعاف، إذ ستتضاعف قيمته من 1.6 مليار دولار أمريكي عام 2014 إلى 4.4 مليار دولار أمريكي عام 2022، في ظل امتلاك المنطقة كافة المقومات التي تؤهلها للانضمام إلى قائمة أفضل أسواق صناعة الألعاب في العالم: قطاع عريض من الشباب ذوي الخبرة بالأمور التقنية، وكفاءة إنترنت سريع ومتطور ومعدل مرتفع لاستخدام الهواتف الذكية".
 
كما أضاف شحاتة أن فنروك ستعتمد على الاستثمارات التي حصلت عليها لكي تطور المزيد من الأدوات التي تساعد في التوسع بالدول العربية والشرق الأوسط حيث تنخفض معدلات استخدام البطاقات الائتمانية بالمقارنة مع الأسواق الأوروبية؛ مما يعيق نمو عائدات الألعاب في هذه المنطقة، لكن فنروك وغيرها من الشركات التي تقدم لها الدعم تعمل الآن على تطوير المزيد من نظم الدفع الجديدة مثل السداد المباشر لمزود خدمة الهاتف المحمول الخاص بالمستخدم، وهو ما ساعد في إزالة الصعوبات وساهم في زيادة العائدات.
 
وفي الشرق الأوسط، تُعد السعودية هي أكبر سوق للألعاب وصُنِفَت في المركز التاسع عشر عالميًا، إذ حققت عائدات بقيمة 645 مليون دولار عام 2017، وفقًا لإحصاءات شركة نيوزو المتخصصة في صناعة الألعاب، بينما احتلت الإمارات المركز الخامس والثلاثين بعائدات بلغت 276 مليون دولار.
 
وقال دافيد فاليندر، المدير التنفيذي لفنروك: "تشهد الشركة نموًا سريعًا في دول مثل السعودية والكويت؛ نظرًا لزيادة الاهتمام بهذا النوع من الألعاب في هذه الدول وحرص هواة الألعاب بها على تحدي أصدقائهم، واستعدادهم لدفع الأموال للحصول على مزايا إضافية في اللعبة".
 
وقد لفت شحاتة قائلًا: "تُعد مصر الآن من أولى الأسواق التي يتم التركيز عليها لأنها من أكبر الأسواق الناشئة في المنطقة، وخلال لقائنا مع معالي الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في فبراير الماضي، ناقشنا سبل التعاون للاستفادة من مطوّري الألعاب في مصر للمساهمة في انتعاش الاقتصاد المصري. وبعد شهور قليلة، قمنا بالفعل بتوظيف عدد من مطّوري الألعاب في مكتبنا بمصر؛ ليكونوا امتدادًا لفريقنا من المطورين في السويد. ومؤخرًا زار ثلاثة من أعضاء فريق العمل في السويد مكتبنا بالإسكندرية وحظوا بفرصة مقابلة زملائهم -فعليًا وليس افتراضيًا- للمرة الأولى؛ مما ساهم في تعزيز التواصل والتفاهم بينهم".
 
وقد افتتحت الشركة مكتبها الأول بالشرق الأوسط، في مدينة الإسكندرية بمصر، في يونيو من العام الماضي. ووقع الاختيار على مصر لعدد من الأسباب أهمها البيئة المشجعة على الاستثمار في البلاد ووفرة الكوادر الماهرة، بالإضافة إلى توافق التوقيت بين مصر والسويد.
 
ويعمل بمقر الشركة فى مصر حاليًا أكثر من 20 موظفًا من مطوّري الألعاب والمصممين والمترجمين، وتسعى الشركة إلى استقطاب المزيد من العناصر المؤهلة للعمل بها للاستفادة من مهاراتهم ومنحهم فرصة اكتساب الخبرات من خلال الاحتكاك بأفراد فريق العمل في السويد.


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي