X
X
X
X

(مبادرة عبد الحي اديب للثقافة والفنون)

مؤتمر الاثنين 06 نوفمبر 2017 الساعة 04:27 صباحاً

                     

 
مقدمه لابد منها
التجربة منذ البداية
بعد رسالتي التي استنجدت واستغثت بها السيد الرئيس والسيد رئيس الوزراء..
وبعد لقائي التليفزيوني بالإعلامي المتميز الأستاذ اسامه كمال 
 والذي شرفتني فيه السيدة الفاضلة السفيرة فايزة أبو النجا مستشاره السيد الرئيس للأمن القومي برسالة طمأنينة على الهواء   
والتي كان مغزاها اهتمام الدولة بعمل خطة لنهضه الفنون في مصر
بالإضافة الى رد الفعل الإيجابي والحماسي الذي لمسته من المجال الفني بحاله الامل ورفض الحال السائد
 وخاصه من الأجيال الجديدة الشابة بل والاجيال الرائدة في الصناعة على حد السواء..  
بل ومن الغريب كان رد الفعل قويا أيضا من خارج المجال أيضا
زاد حماسي وتصميمي أكثر من ذي قبل للاستمرار فيما قد بدأته من محاولات لتصحيح مسار حال الفنون في مصر
وبالفعل
سريعا تحدثت الى الأخ والاب بطرس دانيال في المركز الكاثوليكي لما له من تاريخ طويل في مساندة الفنون في مصر بحياديه وبرسالة انسانيه شديدة النقاء
وعلى الفور لم يتوانا الاب دانيال ان يبدى موافقته بكل حب واحترام ومسئوليه في ان يكون هو الراعي والحاضن لفكرة ورشة العمل التي اقترحتها.
وقبل عمل الورشة اردت ان أقوم بعمل استفتاء سريع لمن هم في موقع المسئولية في المجال
فقمت بحوارات جانبيه سريعة وطويله أيضا بيني وبين الكثيرين لمعرفه آرائهم
وكان الرد الغالب وبصدق من الجميع “شيء جميل.. ياريت.. دا اللي كلنا عاوزينه.. يلا توكل على الله “
ولكن كان دائما ما يتبع ذلك على الفور ومن معظمهم “بس فكرك الناس ح تيجى.. ياترى ح يسيبوك ؟.. انت بتحلم "
وكان الاسترسال في الحوار.. كعادة المصريين ومن غالبيتهم " عارف لو جيت بقي وغيرت كذا ... وعملت كذا ... وتشيل دي ... وياريت بقي تنسى الحته دي لأنها اكيد مش ح تنفع "
ودا غير كمان بعد ما تكون شرحت الأسباب والأهداف ووسائل الوصول اليها
فكنت تلاقى الرد اللي ممكن يجننك
 " مش فاهم انت بتعمل كدا ليه!!! هو انت عاوز توصل لايه!! مش قادر اعرف ح توصل لكدا ازاى!!! "
لحد ما لقيت بعض الشباب اللى في اكاديمية الفنون اللى بسرعة البرق وبعنين كلها حماس وطموح قالولى " هو دا الصح.. احنا معاك "
ومن كلامي هنا يتضح ان اللي بفيهك هما نوعين..
واللي عنده العلم وعنده الخبرة وبقدر الفن سواء من المجال او بره المجال
اما الباقي فبيكونوا للأسف يا امه جهله او أصحاب مصلحة شخصيه.
الموضوع باختصار شديد
عشان تقوم أي صناعه لابد لها من 3 عناصر رئيسيه
1-تخطيط
2-كيان ادارى وتنفيذي له سلطات على الأرض
3-وأخيرا قوانين
والعناصر الثلاثة دول هما أساس فكره الورشة
فكرة الورشة:
1-اننا نتعرف على أكبر واهم الهيئات العالمية اللي بتخطط لكبرى الدول الرائدة في صناعة الفنون ولكبرى الشركات الفنية في العالم..
وفى الاخر نختار أفضلها لينا..
2-اننا نتعرف على الكيانات العالمية الناجحة في اداره الفنون في كبرى دول العالم.. هيكلها الإداري والتنفيذي.. سلطاتها وقوانينها ولوائحها وانتخاباتها..
 وفي الاخر نختار أفضلها لينا
3-اننا نتعرف على أفضل وانجح القوانين النقابية في العالم ونعرف كل بنودها وفوائدها..
 وفى الاخر نختار أفضلها لينا.
وهنا أؤكد
إنني لن اذهب أكثر من ذلك..  ولست حالما كما اتهمنى الكثيرين
فانا لن احدد ما هي النقاط المراد التخطيط لها
ولن اختار مسبقا وبشكل منفرد الهيئة منذ البداية كما نصحني الكثيرين أيضا بل واكد لي الكثيرين
 “ياعم عادل اختار انت الهيئة والقوانين وأخلص.. هو فيه مين عندنا بيفهم او ح يعرف الفرق!! “
ولكنى تساءلت وتعجبت بل وتوقفت طويلا امام تلك العبارات
.. ان لم يكن اهل الفن والثقافة..  وأكرر اهل الفن والثقافة على علم او على قدر المستوى ليختاروا ابسط أمور حياتهم ... فمن اذن له القدرة غيرهم على ذلك!!
ولذا فلقد عزمت وصممت على المضي في فكرتي دونما أي تغيير
خاصة فانا لا اعيد اختراع العجلة ...
وما افعله هو بالضبط ما فعله غيرى في دول العالم من قبلي..
 فانا دائما استند الى التاريخ والى تجارب من هم قبلي ونجحوا فيه.
العلم ياسادة.. وتجارب الاخرين هما خير دليل.
ورشه العمل
مبادرة عبد الحي اديب الفنون
1 - هذه مبادر فرديه من فنان مصري
2 -مبادرة  تقوم على اختيار القواعد الأساسية لقيام  صناعة الفنون في مصر
 على أحدث ما وصل اليه العالم من تطور علمي وادارى وقانونى.
3 - المبادرة تضمن كل الفنون.. اكرر كل الفنون بأشكالها وانماطها المختلفة..
حيث ان نتاج كل هذه الفنون متضامنة معا تشكل المنتج النهائي لاهم عنصر يتفاعل بها ويعطيها قيمتها المضافة
وهو العمل الدرامي سواء كان إذاعي او مسرحي او سنيمائي.
ولذا كان سؤالي الدائم المنطقي.
  كيف نرقى بالعمل الدرامي دونما الرقى بكافة الفنون التي تعمل على تكوينه في الأساس؟
واسمحوا لي ان احدد تلك الفنون..
الفن التشكيلي.. الموسيقى.. الشعر.. الادب والرواية.. المسرح.. الإذاعة.. التليفزيون.. السنيما وأخيرا النقد الأدبي والفني.
والتي يعمل على تمثيلها في مصر اتحادات ونقابات وهيئات ومؤسسات فنيه واكاديميات.
والتي ادعوها جميعها للمشاركة معنا في ورشه العمل فلطالما أردنا ان نجتمع وان نتوحد على هدف أسمي
نسلم فيه الراية لأجيالنا القادمة عالية قوية كما سلمها لنا رواد تلك الصناعة العظام بدلا من كثرة البكاء على اللبن المسكوب
فنحن الفنانين.. ضمير الشعوب.. نحن صوت الشعوب.. نحن عقل وقلب الشعوب ...
فكيف نفشل؟!!
 عار علينا ان فشلنا..
 وعار علينا ان استسلمنا
فعقول الأجيال القادمة امانه ...
ونحن على قدر تلك الأمانة
 ولن نفشل.
ولذا فانا اقولها صراحة وبوضوح..
 الاستجابة لهذه الدعوة هي التي ستكون فاصله امام التاريخ وامام الأجيال القادمة وامام الاعلام المصري والعالمي
 لتحديد من منا يريد التغيير..  ومن منا يريد البكاء على ما فات.. ومن منا له المصلحة الشخصية ليظل الحال على ما هو عليه الان!!
ولذا
ادعو كل وسائل الاعلام الرقمية والمسموعة والمرئية لتغطيه هذا الحدث
 كنقطه تحول تاريخيه للنهوض بالفنون في مصر.
اهداف الورشة ومحاورها الثلاث
المحور الاول
 اختيار هيئة استشارية عالميه ذات خبره من أحد أكبر 10 شركات في العالم
 والتي ستضع لاحقا خطه ورؤية واضحة للفنون وتطورها الحديث في العالم للخمسين عاما القادمة
 بعد عرض التطورات العالمية الحديثة للفنون ومناقشتها من خلال اللجنة الفنية المصرية.
ولذا فانا أؤكد ان دور الورشة هو فقط عرض الهيئات العالمية على اللجان..
وتختار اللجان بعد الرجوع الى نقاباتها الجهة المناسبة لها بعد دراستها.
المحور الثاني:
اختيار الكيان الإداري والتنفيذي وصلاحياته من خلال أكبر الكيانات المماثلة الكبرى والناجحة العالمية.
وهو الكيان المراد تسميته مؤقتا " بالمجلس الأعلى للثقافة والفنون “
والذي هو مقترح ان يضم " كل الاتحادات والنقابات والهيئات والمؤسسات الفنية وكذلك المجلس الأعلى للثقافة وكذلك أكاديمية الفنون والأكاديمية المصرية بروما "
كما يضم بداخله مندوبا ذا سلطه فاعله من كافة وزارات الدولة اسوة بالأنظمة العالمية المماثلة.
 لتسهيل كافة الأمور المعنية من قرارات وإجراءات حكومية لازمه والتي من شانها تطوير وتفعيل وتيسير حركه صناعه الفنون في مصر
على سبيل المثال
يكون بعض ادواره هي:
وضع السياسات الهامة والخطوط العريضة لنهضه الفنون في مصر
مناقشه وتطوير وتنفيذ الخطة الموضوعة من الهيئات العالمية لتطوير ونهضه الفنون في مصر
متابعة والعمل على تسيير أمور الفنون في مصر وتذليل كافة الصعاب عنها.
اقتراح وإقرار القوانين واللوائح التي من شانها تطوير وتفعيل وتيسير الصناعة الفنية في مصر
وغيرها من أفكار عديده تشمل التأمينات والمعاشات والاستثمار وتشغيل الفنانين والفنيين أيضا.
المحور الثالث:
اختيار أفضل وانجح القوانين النقابية العالمية لنستبدل بها كافة القوانين النقابية الحالية
والتي سيختارها كل المشاركين بعد عرضها ودراستها لما يتناسب ويتمشى مع كل كيان.
وذلك حتى يتسنى لنا التفاعل وبسهوله في منظومه متكاملة مع الكيانات العالمية المتقدمة.
وبالتالي لا نعيد اختراع العجلة من جديد ونعيش في جزر منعزلة عن العالم..
زمن الورشة:
هذا ويتم العمل من خلال الورشة من خلال 4 أيام منفصلة
كل يوم هو لعرض أحد المحاور الأساسية من خلال خبراء عالميين ومحليين
ويتم توزيع ملفات كامله بتلك التفاصيل.
على ان يعود كل فريق لهيئته الخاصة به لطرح ما قد تم شرحه..
 ليصلوا بعد ذلك الى اختيار عن قناعه كاملة لاحد المقترحات المقدمة في كل محور
ليعود في المرة التأليه ليعرض اختياره ويبدأ في الاستماع الى مقترحات المحور الجديد وهكذا.
اما اليوم الرابع فيكون هو اليوم الذي يتم فرز كل المقترحات
 والوصول الى العناصر المشتركة للجميع حتى يتم توحيد الراي النهائي لكل محور وعن طريق الاقتراع.
ومن هنا وبعد الوصول الى المقترح النهائي لكل محور..
يتم اختيار وفد كامل يمثل كل القطاعات الفنية ليكون هو المسؤول على الذهاب الى رئاسة الجمهورية في الاتحادية.
وتسليم وشرح المقترحات النهائية
كمطلب موحد وهام وعن دراسة لأول مره من كافة الفنون في مصر.
الشروط:
يتم دعوة النقيب او رئيس الهيئة او الأكاديمية الفنية
يتم دعوه فردين من مجلس الإدارة (أحدهم خبره كبيره – واحدهم شاب متميز)
يتم دعوة فردين من كل شعبه (أحدهم خبره كبيره – واحدهم شاب متميز)
يتم دعوة فردين درسوا وعملوا بالخارج (أحدهم خبره كبيره – واحدهم شاب متميز)
ان يكون نسبة (50%) من هؤلاء جميعا على الأقل يتحدثون لغة اجنبيه (انجليزي – فرنساوى – إيطالي – روسي – المانى)
دعوة المحامي الخاص بكل جهة.
وذلك لتكوين مجموعة خاصه منتقاة لكل نقابة او اتحاد او هيئة او مؤسسه فنيه تمثله بجميع شعبه وطوائفه وثقافاته واعماره وخبراته.
ومن ثم.. سيشكل منهم لجان مجمعه صغيره لعمل فرق عمل للدراسات والبحث مع المتخصصين المحليين والعاملين.
هذا ويتم تسليم أسماء كل فريق لدى إدارة المركز الكاثوليكي في موعد أقصاه 15 يوما من اعلان هذا الدعوة
والتي ستعلن أسماء الهيئات المشاركة وأسماء المشتركين من كل فريق
على جميع وسائل الاعلام المحلية والعالمية حتى تكون شهادة حاسمة وفاصله في التاريخ.
وبعدها يتم الإعلان على جميع وسائل الاعلام ميعاد إقامة الورشة في المركز الكاثوليكي.
المدعوين هم:
اكاديمية الفنون
الاكاديمية المصرية بروما
اتحاد النقابات الفنية
نقابة المهن التمثيلية
نقابة المهن السنيمائية
نقابة المهن الموسيقية
نقابة التشكيليين
نقابة التطبيقيين
جمعية المؤلفين والملحنين
جمعية الكتاب والنقاد
جمعيه كتاب الدراما
غرفة صناعة السينما
اتحاد كتاب مصر
اتحاد الإذاعة والتليفزيون
المجلس الأعلى للثقافة
المركز القومي للسنيما
المركز القومي للأفلام التسجيلية
البيت الفني للمسرح
الهيئة العامة لقصور الثقافة
الهيئة العامة للكتاب
الفرق المستقلة.
جهات استشارية:
اتحاد الفنانين العرب
إدارة الملكية الفكرية بجامعة الدول العربية.
وأخيرا
هنا أؤكد اننى لم ولن أيأس منذ شرفت بالتخرج من أكاديمية الفنون
ولن اجعل وميض ولمعان عيناي ينطفئ
لن اجعل قلبي يخفض من سرعه خفقانه
لن أفقد ابدا حماستي
فهذا ما علمني أساتذتي الافاضل داخل جدران اكاديمية الفنون..  هذا الصرح العظيم
وهذا ما رسخه في عقلي وقلبي والدي الفنان شيخ كتاب السيناريو عبد الحي اديب
حتى في اخر لحظات حياته وهو على فراش المرض
وظل يحثني ويحفزني بالاستمرار في محاولاتي في تحديث طرق واشكال وقوانين الصناعة
لما راه من مجهودات بذلتها من خلال موقعي كعضو منتدب لشركة جود نيوز
والتي شرفت بان اعمل تحت اشراف عقليه متطورة وواعيه ومحبه لوطنها كعقلية الأستاذ الإعلامي الكبير واخى عماد الدين اديب
واخيرا أقول للأجيال الفنية القادمة خاصة من اكاديمية الفنون
حكيت لكم قصتي كامله وشرحت لكم أحد أحلامي
لعلل قصتي تفيدكم
ولعل حلمى يكون بدأيه لأحلامكم
والاهم هو " لا تجعل أي شيء.. او أي أحد.. او أي عائق مهما كان.. يمنعك من الحلم "
فالأحلام هي الحياة بذاتها.. هي الدافع.. هي السبب
فلا تتخلوا ابدا عن سبب حياتكم ودوافعها.. ولا تتخلوا ابدا عن الحياة وطاقتها الإيجابية اللانهائية.
ومن هنا ارجوكم.. ان تساندوني.. طلبه وأساتذته وفنانين وفنيين وصحافة واعلام
بل واترجاكم.. ان تساندوا مستقبلكم.. ومستقبل عقول هذا الوطن
والتي خاب ظنها فينا لعقود طويله..
عقول هذا الوطن امانة بين ايديكم.. هي رسالتكم وهي غايتكم الكبرى
هذا دوركم بل هذا واجبكم اليوم في المشاركة في بناء عقول الوطن
وفقنا الله واياكم
وتحيا مصر بعقولها ومثقفيها وفنانيها..
 
 
المخرج
عادل أديب


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي