X
X
X
X

السباحة الإماراتية ندى البدواوي تفتتح المسبح الجديد بمدرسة فومارك

مؤتمر الخميس 15 نوفمبر 2018 الساعة 04:19 صباحاً

 بحضور ندى البدواوي أول سباحة إماراتية في تاريخ الألعاب الأولمبية، افتتحت مدرسة فومارك والتي تقع في مجمع العلوم دبي مسبحاً جديداً بهدف تعزيز رياضة السباحة في أوساط الطلبة والمجتمع المحيط.

وفي هذا السياق، حضر حفل الافتتاح عدد من المعلمين وأولياء الأمور حيث كانت السعادة تملء قلوبهم، ويتكون المسبح الجديد من 6 مسارات وبطول 25 متراً، بالاضافة إلى طابقين من المدرجات لحضور الجماهير كما يتميز بموقعه القريب من ملعب كرة القدم. وخلال الحفل رحبت مديرة المدرسة الأستاذة زوي وولي بالسباحة الإماراتية المعروفة التي ألقت كلمة حثت فيها الطلبة وأولياء الأمور على تعليم أبناءهم السباحة منذ الصغر والحرص على ممارستها.
يذكر أن ندى البدواوي شاركت في الأولمبياد الصيفي 2016 كأول شابة إماراتية تنضم للفعالية وذلك في سباق السباحة 50 متراً حرة حيث رفعت علم الدولة عالياً في العُرس الرياضي العالمي. وحالياً، تدرس ندى الطب في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بدبي ولها نشاطات متعددة نحو تسليط الضوء على ممارسة السيدات بالشرق الأوسط للسباحة والأرتقاء بمستوى اللعبة بالمنطقة إلى المستوى العالمي.
وبعد إلقاء كلمتها، قامت ندى البدواوي بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية ومن ثم قص الشرط إيذاناً بافتتاح المسبح، بعدها استمتع الحضور بعرض السباحة المتزامنة والذي قدمه سباحين من أكاديمية "ماي سبورتس"، كما شارك بالعرض أيضاً طلبة المدرسة حيث قدموا فقرات ومسابقات من السباحة المتزامنة.
وفي تصريح لمديرة مدرسة فورمارك زوي وولي قالت فيه: " يسرنا أن نستقبل السباحة الإماراتية ندى البدواوي والتي تمثل نموذجاً يحتذي به وشخصية ملهمة للطلبة لممارسة السباحة واحترافها. نحن في فومارك، نولي الرياضة أهمية كبيرة حيث يمارسها الطلبة لمدة ثلاث ساعات أسبوعياً على الأقل، ولدي ثقة كبيرة بأن المسبح الجديد بما يتضمنه من تسهيلات عصرية سيسهم في ترسيخ رياضة السباحة في قلوب الطلبة ويبث في نفوسهم الثقة. وعلى جانب آخر، نستطيع الآن تنظيم الفعاليات والمناسبات الرياضية الخاصة بالسباحة في ظل البنية الرياضية القوية التي نمتلكها."
وعقبت السباحة الإماراتية ندى البدواوي قائلة: " سعدت بدعوة فورمارك لحضور افتتاح المسبح، وأود أن أعبر عن خالص سعادتي باهتمام المدرسة برياضة السباحة وكونها جزء لا يتجزأ من المنهاج ومن ثم بناء هذا الصرح الرياضي الهام الذي يحقق طموحات الطلبة من مختلف الأعمار وعلى اختلاف مهاراتهم وقدراتهم. لا شك أن المدارس والسباحين يلعبون دوراً محورياً في تشجيع الطلبة على ممارسة السباحة وبث روح المنافسة بينهم للتفاني وتحقيق الأفضل. ومع كل تلك الجهود، من المتوقع أن يكون لها مردود إيجابي على الصعيد الوطني ويكون هناك ممثلين عن الدولة يشاركون في بطولات عالمية كـ دورة الألعاب الأولمبية."


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي