X
X
X
X

جامعة الملك سلمان الدولية بشرم الشيخ: إصرار على تنمية شباب مصر

مؤتمر الجمعة 06 نوفمبر 2020 الساعة 08:47 مساءً

كتبت فرح احمد
افتتح الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي الأسبوع الماضي جامعة الملك سلمان الدولية– فرع شرم الشيخ – التي تشمل كليات وبرامج متنوعة تتناسب مع حاجات سوق العمل الإقليمي والمحلي بل والعالمي من خلال تقديم 16 كلية و56 برنامج وقدرة استيعابية تصل من 25 إلى 30 ألف طالب عند اكتمال المنظومة التعليمية.وتضم الجامعة عدداً من الكليات المهمّة منها كلية السياحة والضيافة والألسن والفنون والتصميم وهندسة العمارة التي تضم برامج مختلفة مثل برامج الفنون المتحركة وبرامج الجرافيك والبرامج الخاصة بتصميم الألعاب وكلية السياحة والضيافة ملحق بها فندق تعليمي.
وتؤكّد هذه المبادرة على إصرار القيادة المصرية على تنمية الشباب المصري الذي أتيحت له الآن فرصة مثيرة لاكتساب تجربة تعليمية هائلة تركز في صميمها على التكنولوجيا. و يهدف برنامج التعليم والتدريس الحكومي الحالي إلى دعم الجامعات لرسم طريقها إلى مستقبل التعليم العالي. وتعتبر جامعة الملك سلمان الدولية بشرم الشيخ مثالا رائعا لما يمكن أن يحمله المستقبل.إذ تتمثل الرؤية الجماعية فالجمع بين جميع تقنيات الصناعة المتنوعة وتقنيات التكنولوجيا المتطورة معًا، مما يساعد على رؤية الجوانب المختلفة التي تعمل على النحو الأمثل في مساعدة الطلاب على التعلم بعمق وإقامة الروابط اللازمة مع سوق العمل.
وتتوقّع مصر التي تشهد ازدهارًا في الإصلاح الاقتصادي والثروة الوطنية الجديدة المستمدة من الموارد الطبيعية نموًا قويًا في الطلب على الوصول إلى تعليم عالي الجودة.ولهذا السبب تهدف الحكومة المصرية إلى توفير مستوى تعليم عالي رفيعللطبقات الوسطى بدلا من الإستمرار في البحث عن مكان لأبنائها في مؤسسات غربية راسخة. 
وينبع بعض الزخم لهذه التطورات من القطاع الخاص حيث يرى المستثمرون فرصا جيدة للإستثمار في مجال التعليموالإستجابةفي نفس الوقتلطلب اجتماعي حقيقي. ويؤكدإطلاق جامعة الملك سلمان الدولية رغبة في إكمال جزء من تنمية شاملة أكبر تشمل تطويرات مجتمعية وتجارية و صناعية واسعةعلى الرغم من التعقيد الذي قد ينطوي عليه إطلاق جامعة جديدة.ويعتمد نجاح واستدامة الجامعة على عدد من الجوانب الرئيسية أثناء التخطيط المبكر. ومن بين العوامل الحاسمة:
 
رؤية واضحة لهدف المؤسسة الجديدة - حول نوعية التخصصات التي يجب تدريسها هل سيكون التركيز على البحث أو التعليم وما إلى ذلك.
هيكل حوكمة رسمي (مثل مجلس الإدارة أو الأمناء) يتكون منذ البداية من أفراد يتمتعون بمزيج من المهارات بما في ذلك الخبرة في مجال الأعمال التجارية وتطوير المشاريع الكبيرة والتعليم العالي. ومن المهم أن يتواجد ضمن أعضاء المجلس أطرقادرة على تلبية الحاجة المتطورة لتحقيق التوازن بين الحوكمة المؤسسية والحوكمة الأكاديمية مع نمو الجامعة.
تحليلات مفصلة للسوق بحيث يتم فهم الطلب مع إيلاء اهتمام خاص للمنافسة في المنطقة (لكل من الجامعات القائمة والناشئة أو المخطط لها).
خطة مالية سليمة مع الاهتمام الدقيق بقدرة واستعداد الطلاب على دفع رسوم الجامعة.
التعيين المبكر لكبار الموظفين الأساسيين بقيادة كفاءاتذوي خبرة عملية على مستوى التعليم العالي - يجب أن يحدث هذا بشكل مثالي قبل تخطيط المباني وإنشاؤها.
خطة توظيف أعضاء هيئة التدريس مع التركيز على تخصصات الجامعةوفرص تطوير المناهج الدراسية.
وضع مجموعة من السياسات الأكاديمية فيما يتعلق بجميع جوانب البرامج الأكاديمية والحياة الطلابية.
هيكل تنظيمي انتقالي رسمي تحت إشراف رئيس الجامعة أو وكيل الوزارة بحيث يمكن إدارة أجزاء التطوير المعقدة بطريقة مرحلية ومنظمة وبشكل صحيح.
وقد ثبت من خلال هذا التعاون المصري السعودي أنه تم الاعتراف بالجوانب الحرجة لإنشاء الجامعة منذ المراحل الأولى للتخطيط. وعمل الطرفين على وضوح الرؤية والفهم السليم للسوق لتحقيق الاستدامة. سيما أن الشركات الناشئة تجد على نحو متزايد احتمال التعاون بين الجامعة والصناعة محركًا قويًا للابتكار ونشاط ريادة الأعمال.ويساعدالقرب الجغرافي على نقل المعرفة والتكنولوجيا من الجامعات إلى الصناعات، ويمثل بالتالي عاملاً إيجابياً للتنمية الاقتصادية الإقليمية. فإن توفّر رأس المال البشري (الخريجين) له تأثير كبير على قرارات تحديد المواقع للشركات الناشئة، كونه مصدرًا للقدرة التنافسية للشركات القريبة من الجامعات. 
 


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي