X
X
X
X

"قطاع العقارات المصري يتخطى حالة عدم اليقين عقب أزمة «كوفيد-19»

مؤتمر الأحد 17 يناير 2021 الساعة 06:47 مساءً

 استطاع المطورين العقاريين في مصر تحقيق عددًا منالنجاحات بالربع الثالث من العام الماضي، مع تحول المبيعات بشكل إيجابي على أساسسنوي، مما يعكس التفاؤل بانتعاش أسرع وأكثر قوة خلال عام 2021، وفقًا لأحدث تقريرصادر عن «إنفستجيت» حول السوق العقاري، والذي جاء تحت عنوان " نظرة شاملة على المشهد العقاري في مصر خلا ل عام 2020"11 يناير, 2021 (القاهرة، مصر)- أجرى فريق البحث والتحليل بـ «إنفستجيت» مسحًا على حوالي17 مطورًا عقاريًا، وذلك على هامش فعاليات معرض «سيتي سكيب مصر»، المنعقد فينوفمبر الماضي، لمعرفة كيفية تعاملهم مع الوضع الطبيعي الجديد عقب الأزمة، بهدفاستكشاف ركائز العرض والطلب عقب تفشي فيروس «كورونا المستجد»، والتي يجب اتخاذها لمعرفة وتحديد آفاق القطاع العقاري في العام المقبل، وبالتالي تجميع ملخصًا موجزًا عن تأثيرهذا الوباء من جميع الجوانب.قال المهندس محمد فؤاد،الرئيس التنفيذي والشريك الإداري لـ «إنفستجيت» إن "البحث أظهر أن سوق العقارات بمصر شهد حالات منالمد والجزر منذ بداية تفشي «كوفيد-19» في مارس 2020. لقد انتاب العديدمن المطورين شعور الحذر والقلق بشأن تخمة المعروض العقاري عندما اجتاح هذا الوباء العالملأول مرة، مما تسبب في حالة من عدم اليقين بشأن الوضع الراهن، وكتأثير مضاعف، أدىذلك إلى انخفاض معدلات العرض والطلب في الربع الأول من عام 2020".ويأتي ذلك على خلفية حظر الاتصال والتجوال التي فرضتها مصرللحد من انتشار هذا الوباء، علاوةً على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتهاالحكومة. كل ذلك أثر بشكل سلبي، وفقًا للإحصائيات، على أداء القطاع العقاري، ويتضحذلك في إعاقة العملية التقليدية للوساطة العقارية وتسويق المنتجات.وعلى الرغم من حالة عدم اليقين التي لاتزال مقلقة بعض الشئ،وظهور موجة ثانية من جائحة «كوفيد-19»، تحرك سوق العقارات المصري بشكل سريع للتغلبعلى آثار تفشي هذا الوباء، وبالتالي استطاع أن يعود مرة أخرى ويتخطى موجة التوتر فيالربع الثالث من عام 2020، ليظل ثابتًا لمواكبة التطور العمرانيالمستدام بما يتماشى مع «رؤية مصر 2030».قال الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعاتالعمرانية، إنه خلال عام 2020 فقط، تم بناء ما لا يقل عن 103,000 وحدة سكنية فيمختلف المدن الجديدة، بإجمالي استثمارات بلغت 23.46 مليار جنيه.جارً حاليًا تطوير وتحديث البنية التحتية لمصر استعدادًالافتتاح أكثر من 20 مدينة جديدة في جميع أنحاء البلاد، حيث لا تدخر الحكومة جهدًالتهيئة الظروف المناسبة للنمو الحضري وإرساء أسس اقتصاد أكثر قوة للمضي قدمًا.التصالح في مخالفات البناء، ورقمنة القطاع العقاري، وتطويرنظام تمويل عقاري جيد، وتطبيق العديد من المبادرات التي يتم اتخاذها في القطاعينالعام والخاص لتحقيق المزيد من النجاحات.وبدعم من الحكومة، هناك تفاؤل لدى ما يقرب من 88% منالمشاركين، في المسح الذي أجرته «إنفستجيت»، حول قدرة المطورين على مواصلة العملفي مشروعاتهم العقارية في جميع أنحاء مصر، وبالتالي المساهمة بشكل إيجابي في زيادةالمعروض من العقارات في الأشهر المقبلة.والأفضل من ذلك، إن 65% من المشاركين في هذا المسح، يخططونلزيادة المعروض في عام 2021 من خلال إطلاق مشروعات جديدة مع الالتزام بالجداولالزمنية لتقديم المزيد من الوحدات. وعلى الجانب الآخر، يشك البعض في ظروف السوقوكيف ستكون الأمور في المستقبل القريب، إن حوالي 35 % من الشركات المشاركة فيالمسح تفضل وضع الانتظار والترقب في ظل الحالة الحالية من عدم اليقين.إن أغلب الكيانات الكبرى في السوق العقاري لديها تفاؤلًاكبيرًا بأداء أكثر قوة للقطاع العقاري في عام 2021.هناك آمالًا كبيرة في أن سوق العقارات القوي في مصر سوفيساعد الصناعة في ممارسة الأعمال على المدى القريب، كما أنه سيكون قادرًا علىمواجهة المزيد من الرياح الاقتصادية المعاكسة الهائلة التي قد تظهر خلال الفترةالمقبلة. وفقًا لنتائج المسح الذي أجراه فريق البحث والتحليل بـ «إنفستجيت»... للحصولعلى التحليل الكامل. مما لاشك فيه أن فريق البحث والتحليل بـ «إنفستجيت» يتابعباستمرار نبض القطاع العقاري في مصر، مع التركيز، بشكل خاص، على فهم ظروف وأحوال السوقعقب تفشي جائحة فيروس «كورونا المستجد» لمعرفة آثار هذه الكارثة المستمرة.. للإطلاععلى أحدث تقارينا لأبحاث السوق.


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي