X
X
X
X

عمر سمرة ُیطلق أول مجلة أونلاین عن السفر في الشرق الأوسط

مؤتمر الأربعاء 16 يناير 2019 الساعة 01:02 صباحاً

متسلق الجبال وأول مصري یتسلق جبل إیفرست، المغامر "عمر سمرة" بدأ نشر أول مجلة متخصصة بتتكلم عن السفر، من وجهة نظر المسافر العربي، في الشرق الأوسط وشمال أفریقیا. المجلة بتصدر بالعربي والإنجلیزي، وفیها قصص ومغامرات لمسافرین عرب، بیسافروا لكل حتة في الدنیا، ودلیل كامل لمدن في مصر ولبنان والإمارات، وخطوات استخراج الفیزا (التأشیرة) لأكتر من 20 دولة حوالین العالم. تأثیر السفر في حیاة اللي بیسافروا مش مقتصر على المتعة اللحظیة، لكنه بیغیر في تفكیر وثقافات البشر، وبیخلیهم أكثر تقبلا للاختلاف والتنوع، وبیقبلوا الآخر بشكل أفضل، تخیل لو حاولنا نوصل التأثیر ده لأكبر عدد ممكن من سكان الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، ده اللي خلى "عمر سمرة" وفریقه إنهم یعملوا مشروع com.Safareya ،مجلة السفر اللي قایمة على التجربة، كل القصص والمواضیع اللي موجوده فیها، هي لمسافرین مصریین وعرب، بینقلوا تجربتهم ومغامراتهم، وحلولهم للمشاكل اللي بتقابلهم كمسافرین من الشرق الأوسط، ویوصلوها لناس بتحب السفر لكن ماقدروش لحد دلوقتي یتخطوا العقبات ویسافروا. عشان كده من بدایة النشر التجریبي في أغسطس 2018 ،وفریق الكتابة في Safareya ،بالإضافة لمجموعة من المغامرین اللي بیكتبولهم بشكل حر من كل مكان سافروه، كان أول حاجة یهتموا بیها هي إزاي نسهل السفر على الناس؟ عملوا أكتر من قسم في الویب سایت، كل واحد فیهم بیحل مشكلة من المشاكل زي: الفیزا والتأشیرات: أول مشكلة بتواجه أغلب المسافرین العرب هي ازاي أطلع الفیزا للدولة اللي رایحها، القسم ده بیوفر معلومات بیتم تحدیثها أول بأول، عن ازاي تتعامل مع عملیة الحصول على الفیزا، الأوراق المطلوبة، ازاي تجدد جوازك أو تطلع بدل فاقد، وكل ده من خلال طریقة تقدیم سهلة مبنیة على صور تقدر تنزلها بسهولة على موبایلك. دلیل شامل لكل اللي محتاج تعرفه عن كل مدینة: كل دلیل عن مكان بیمشي معاك واحدة واحدة في كل خطوة في رحلتك، من أول المواصلات والتجارب المحلیة لحد نصائح هتحتاجها وقد إیه المكان مناسب للعائلة والبنات. سفر البنات: في الوقت اللي المجتمع العربي بیضیق فیه كل الطرق على أي تاء تأنیث إنها تعیش حیاة طبیعیة، فریق Safareya شاف إن من أولویاته إنه یساعد البنات والسیدات یسافروا، بإنه یعرض تجاربهم، ویساعدهم على اختیار أفضل الأماكن اللي تناسبهم، وكل الحاجات والأدوات والاحتیاطات اللي تخلي عملیة السفر أسهل، فیقدروا یوصلوا لآخر نقطة خیالهم یحلم بیها، ویستعیدوا توازنهم في مواجهة مجتمع بیفرض وصایته علیهم، وبیتخلى عنهم لما یتعرضوا للأذى. قصة Safareya المجلة ابتدت لما شابین بیحبوا السفر والمغامرات، "أحمد فارس" و"مونیكا جرجس"، اقترحوا على "عمر سمرة" یعملوا سوا "أول مجلة أونلاین مش بس بتحكي قصص المسافرین من الشرق الأوسط، كمان بتحل المشاكل اللي بتقابلهم زي الفیزا والسفر بمیزانیة محدودة. في الوقت اللي بیعاني فیه سوق السفر من غیاب محتوى قوي یساعد ویشجع الشباب العربي في رحلاتهم ویستكشفوا العالم والطبیعة من حوالیهم. "عمر" بیقول: الفكرة كانت جمیلة جدا لكن صعبة، ویمكن ده اللي حمسني، طلوع الجبال بیعلمك إن أجمل الحاجات بتیجي للي بیتحدوا الصعب" النهاردة مجلة Safareya ومع أكتر من 24 ألف شخص مختلف بیزوروا الصفحة شهرًیا، وانتشار على الفیسبوك خلى المحتوى بتاعهم یوصل لأكتر من 3 ملیون شخص على مدار الفترة اللي فاتت، ابتدت تغیر فعلا طریقة تفكیر الناس في السفر، وابتدت تساعدهم یقوموا من على الكنبة ویكتشفوا العالم. ابتدت تعلمهم ازاي یتغلبوا على مشاكل الفیزا والفلوس، واللغة. من ناحیة عشان الموضوع ممتع، ومن ناحیة تانیة عشان "لو قدرنا نساعد ونجهز 5 أشخاص بس للسفر، هنكون قدرنا نخلي العالم مكان أفضل لمدة حیاة الـ 5 أشخاص دول، وحیاة كل اللي هیأثروا فیهم


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي