X
X
X
X

ليس لها سند قانوني

عمرو عساف يحذر: عقود "الوعد بالبيع" طريقة جديدة للنصب العقاري

مؤتمر الاثنين 11 نوفمبر 2019 الساعة 09:25 مساءً

 حذرالمهندس عمرو عساف صاحب المبادرة ومؤسس شركة إنسايت العقارية، من ما أسماه بعقود "الوعد بالبيع"، موضح أنها طريقة جديدة للنصب العقاري، وتورط العميل في دفع مبالغ مالية نظير شراء عقار وهمي، دون أي ملكية أو سند قانوني، كاشفة أن هذا العقد غير مُعترف به قانونًا ولا يحمي العميل، كما أنه لا يثبت أي ملكية مادية أو معنوية لأي طرف من أطرافة.

وأضاف عساف، أن عقد "الوعد بالبيع" هو عقد يوقعه صاحب الأرض، مع شركة التطوير العقاري، بمقتضاه يعد البائع الشركة بانه سيبيعها الأرض وتقوم الشركة من جانبها، بإعداد مخطات وماكيتات المشروع، والبدء في تلقي مقدمات حجز الوحدات، والبيع على أراضي ليست ملك الشركة من الأساس، واصفًا هذا النوع بالنصب وكان سبب في تخارج أكثر من شركة من السوق متلبسة بوقائع نصب، كان سببًا رئيسيًا فيها هو عقد "الوعد بالبيع".
وتابع عساف، أن السوق العقاري، لم يفقد أي من عملاؤه، مشير إلى أن هناك زيادة مطردة في أعداد الشركات اللاعبة في السوق العقاري، وبالتالي أصبح أكثر زحامًا فهناك زيادة في الشركات العاملة في السوق، في حين هناك تراجع فيما يعرف بعناصر جذب العملاء.
وأوضح أن السوق العقاري في حاجة ماسة إلى نُظم جديدة لتسويق منتجاتها، مشيرًا إلى أن الكثير من المطورين العقاريين في مصر عانوا من تباطؤ الطلب على وحدات الإسكان الفاخر في الأونة الأخيرة، وهو ما دفع الشركات إلى ابتكار أساليب تسويقية جديدة، مثل زيادة فترات السداد إلى ما بين عشرة أعوام و15 عاما بجانب عدة وسائل أخرى.
وقال عساف، إن السوق في حاجة إلى قرارت تحفيزية مثل قرار، خفض الفائدة الذي سيحدث استقرارا بالأسعار في السوق، فالتأثير لن يكون ملحوظا على الشركات، أي لن تحدث طفرة بالمبيعات لأن القدرة الشرائية بالسوق ما زالت ضعيفة، متابعًا: "التأثير الإيجابي لخفض الفائدة قد نراه في النصف الثاني من 2020 بعد تقليل تكلفة المشروعات".
فخفض الفائدة سيولد طلبا بالسوق العقارية، متوقعة استمرار البنك المركزي في خفض أسعار الفائدة في سبتمبر، بحسب عساف، هو ما ساعد بشكل أكبر في تحفيز القطاع العقاري، وخاصة مبيعات السكن الأولى التي تواجه حالة من الركود النسبي بالسوق.


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي